منتديات هيل وزعفران
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سارة
ادارة المنتدى
ادارة المنتدى
avatar

عدد المشاركات : 895
المـكان : ارض الله
تاريخ التسجيل : 21/04/2011

مُساهمةموضوع: تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط !   الجمعة 23 مارس 2012 - 20:24

بسم الله
قمة الكسل :

جلس رجل كسول
تحت شجرة تين وقال وهو فاتح فمه " يا رب أسقط في فمي حبة تين طازجة " ,
فسقطت في فمه حبة تين فقال " تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط "
!!!.

تعليق :

1-
الكسل هو العلامة الأساسية للرجل الصفر وللمرأة الصفر , أي العلامة
الأساسية للرجل الذي لا عزيمة له ولا إرادة , أو العلامة الأساسية للشخص
الذي لا يريد أن يبذل جهدا أو وقتا أو مالا من أجل تحسين أي حال من أحواله
الدينية أو الدنيوية .


2- الكسل هو
الذي يقف وراء المفهوم المعوج للقناعة ... الكسل هو الذي يملي على الشخص
أن يقول لنفسه وللناس " أنا قنوع , والقناعة كنز لا يفنى " , من أجل تبرير
فشله في الحياة وكسله المبالغ فيه , هذا في الوقت الذي تجده مستعدا لأن
يقتل من أجل لا شيء من متاع الدنيا الزائل ...


3- والكسل
كذلك هو الذي يجعل الشخص لا يبذل أي جهد أو وقت أو ... من أجل ضروريات
الحياة : دينا ودنيا , في الوقت الذي تجده مستعدا للتضحية بالغالي والرخيص
من أجل كماليات الحياة ولا يهمه بعد ذلك اتبع السبل الحلال أم سلك الطرق
المحرمة .


4- الكسل
لذيذ وممتع عند الكثيرين من الناس , ولكن عاقبته ندم وحسرة قد ينفعان وقد
لا ينفعان . ومع ذلك فإن اللذة التي تصاحب الكسل عادة هي لذة مزيفة وفاسدة
, وكذلك فإن المتعة المصاحبة غالبا للكسل هي متعة شكلية وكاذبة. وفي
المقابل فإن الاجتهاد في طلب الدين أو الدنيا هو عموما متعب وشاق , ولكن
التعب والمشقة سرعان ما يزولان ولا تبقى في النهاية إلا الثمرة الطيبة
والنافعة لهذا الإجتهاد .


5-وما
يقال عن الكسل والاجتهاد يقال مثله عن المعصية والطاعة لله تبارك وتعالى .
معصية الله ( كذب وسرقة وزنا وشرب خمر و...) لذيذة ولكن لذتها تزول في
النهاية ولا تبقى إلا عقوبتها مع تأنيب الضمير الدائم والمستمر . وفي
المقابل فإن طاعة الله عزوجل ( صلاة وصيام وصدق ووفاء وجهاد و... ) متعبة
عموما وشاقة ولكن تعبها يزول في النهاية ولا يبقى إلا ثوابها وأجرها مع
راحة كبيرة للضمير .


6- الكسل
الزائد والمبالغ فيه موجود في كل زمان ومكان , والكثير من الحكايات
والقصص التي نسمعها هنا وهناك والمتعلقة بالكسل والكسلاء نظنها في البداية
خيالية ولكنها في أكثرها واقعية وحقيقية حتى وإن كان من الصعب تصديقها
أحيانا
.
7- التوكل من معانيه : تقديم الأسباب ثم تسليم الأمر لله بعد ذلك . وأما [
جلس رجل كسول تحت شجرة تين وقال وهو فاتح فمه " يا رب أسقط في فمي حبة
تين طازجة " , فسقطت في فمه حبة تين فقال " تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها
فقط "
] فهو قمة التواكل لا التوكل وهو منظر سيئ وبشع وتافه وقبيح . وإن كان المنظر مضحكا فإنه للأسف الشديد مضحك ومبكي في نفس الوقت .
اللهم قونا وأعنا , وكن معنا ولا تكن علينا , واحفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين , آمين .

************ التوقيع **********
لا اله الا الله محمد رسول الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تمنيتُ لو كانت ممضوغة لأبلعها فقط !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات هيل وزعفران :: المنتديات العامة :: الملتقى العـــام-
انتقل الى: