منتديات هيل وزعفران
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 السيرة النبوية في تغريدات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمة الله
الــمــديــرة
الــمــديــرة
avatar

عدد المشاركات : 181
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 20/04/2011

مُساهمةموضوع: السيرة النبوية في تغريدات   الأحد 26 أبريل 2015 - 0:05

بسم الله الرحمن الرحيم


بسم الله الرحمن الرحيم 

تغريدات الشيخ موسى بن راشد العازمي
عن
السِّيرَةِ النَّبَويِّة

وهو مؤلف كتاب : اللؤلؤ المكنون في سيرة النبي المأمون يقع في أربع مجلدات ، زكَّاه الشيخ عثمان الخميس ، إستغرق البحث في هذا الكتاب عشر سنوات وتمت مراجعته سنتين .

ابتدأ الشيخ حفظه الله هذا العمل من يوم الأربعاء 1434/07/13 الموافق 2013/05/23 الساعة 10م
إلى أنْ أتمّه كاملاً بتوفيق الله تعالى في يوم 29 رمضان 1434 الموافق 2013/08/07 الساعة 10م

والحمد لله ربّ العالمين
 

١- تزوج عبدالله بن عبدالمطلب بآمنة بنت وهب .
حملت آمنة من عبدالله .
تُوفي عبدالله وآمنة حامل بشهرين بمولودها .


٢- خلَّف عبدالله ميراثاً لولده الذي لم يُولد 
٥ من الإبل ، وقطعة غنم ، وجارية حبشية إسمها بركة ، وهي أم أيمن .


٣- في يوم الإثنين ١٢ ربيع الأول من عام الفيل ولدت آمنة بنت وهب مولودها العظيم مُتهلِّلاً بأبي هو وأمي .


٤- لم يثبت أن ظهر شيئ لآمنة حينما ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
في يوم سابعه صلى الله عليه وسلم ختنه جده عبدالمطلب ، وسمَّاه محمد صلى الله عليه وسلم .


٥- أرضعت آمنة ولدها محمد صلى الله عليه وسلم ٣ أيام وكانت قليلة الحليب ، ثم أرضعته ثُويبة مولاة أبي لهب حليب ابنها مسروح .


٦- كانت ثُويبة أرضعت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم  
حمزة بن عبدالمطلب .
وأبي سلمة بن عبدالأسد .


٧- أرضعت حليمة السعدية رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أولادها :
عبدالله
الشيماء
أنيسة .


٨- لرسول الله ٧ إخوة من الرضاعة :
حمزة
أبوسلمة
أبوسفيان
مسروح
عبدالله
الشيماء
أنيسة
ولم يكن له إخوة لا من أبيه ولا أمه .


٩- وقع حادث شق الصدر لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عند حليمة السعدية .
شق جبريل صدره وأخرج قلبه وغسله بماء زمزم وأخرج العلقة السوداء .


١٠- ثم ختم جبريل ظهر رسول الله بخاتم النبوة ، فليس للشيطان عليه سبيل ، وأصبح معصوماً صلى الله عليه وسلم بأقواله وأفعاله .


١١- خاتم النبوة هو عبارة عن لحمة زائدة في ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإزاء قلبه ، حجمها حجم بيضة الحمامة .


١٢- رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أمه آمنة بعد أن أكمل سنتين عند حليمة السعدية .
تُوفيت آمنة وعمر رسول الله ٦ سنوات .


١٣- كفل عبدالمطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أمه آمنة .
تُوفي عبدالمطلب لما بلغ رسول الله ٨ سنوات .


١٤- كفله أبوطالب عم رسول الله بعد وفاة جده عبدالمطلب .
رعى رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنم .
شهد رسول الله حرب الفجار .


١٥- شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حلف الفُضُول
خرج رسول الله في تجارة خديجة مع غلامها ميسرة .
تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة .


١٦- كان عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ٢٥ وعمر خديجة ٤٠ .
رُزق رسول الله من خديجة :
القاسم
زينب
رُقية
أم كلثوم
فاطمة
عبدالله


١٧- شهد رسول الله بناء الكعبة على يد قريش وعمره ٣٥ .
اتفقت قريش على جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع الحجر الأسود في مكانه .


١٨- حفظ الله رسول صلى الله عليه وسلم من أدران الجاهلية : فلم يسجد لصنم ، ولا شرب خمراً ، ولا أتى فاحشة .


١٩- كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معروفاً بالصدق والأمانة ، وصولاً للرحم ، وبكل خلق كريم .


٢٠- لما بلغ رسول الله ٤٠ سنة بدأت تلوح عليه آثار النبوة:
الرؤيا الصالحة في النوم
الخلوة
تسليم الحجر والشجر
رؤيته نور الملائكة
-----------------------------

************ التوقيع **********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمة الله
الــمــديــرة
الــمــديــرة
avatar

عدد المشاركات : 181
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 20/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة النبوية في تغريدات   الأحد 26 أبريل 2015 - 10:10

الجزء الثاني من السيرة النبوية

.. 
٢١- لما بلغ رسول الله ٤٠ سنة نزل عليه الوحي بسورة إقرأ وهو في غار حراء . وهي أول مانزل من القرآن ، أطبق على ذلك العلماء .

٢٢- فتر الوحي بعد نزول اقرأ أياماً .
نزل الوحي بعد ذلك بسورة المدثر .
وهي أول مانزل من القرآن بعد فتور الوحي .

٢٣- تنقسم الدعوة في حياته صلى الله عليه وسلم إلى :
١- مكية في مكة
٢- مدنية في المدينة
المكية تنقسم إلى :
١- سرية
٢- جهرية

٢٤- بدأ رسول الله يدعوا إلى الله سراً ، فأسلم أهل بيته زوجته خديجة وبناته ، وعلي وزيد بن حارثة .

٢٥- ثم خرج رسول الله يدعوا سراً من يثق به من خارج بيته فأسلم أبي بكر الصديق .
بدأ الناس يتسامعون بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم .

٢٦- سارع الفقراء والمساكين في الدخول في الإسلام .
مرت ٣ سنوات على الدعوة السرية فأسلم عدد لا بأس به من الأوائل.

٢٧- بعد ذلك نزل قوله تعالى بالصدع بالدعوة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال تعالى : "فاصدع بما تُؤمر وأعرض عن المشركين ".


٢٨-صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم جبل الصفا ، وصدع للناس بدعوته .
أخبرهم أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم للعالمين .

٢٩- أول ردة فعل لقريش من دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أرسلوا وفداً لعمه أبي طالب ليمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم عن دعوته .

٣٠- لم تُجد محاولة قريش في وساطة أبي طالب ليمنع ابن أخيه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
أرسلوا الوليد بن المغيرة ليعرض على رسول الله أموراً.

٣١- حاور الوليد بن المغيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقرأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فتأثر تأثراً كبيراً .

٣٢- رجع الوليد إلى قريش، نصحهم بإتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو تركه يدعو في العرب .
رفضوا رأيه ، فوصف الوليد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالساحر.

٣٣- نزل في الوليد بن المغيرة آيات من سورة المدثر تبشره بالنار ، قال تعالى :
" ذرني ومن خلقت وحيدا ..."

٣٤- أسلم عبدالله بن أم مكتوم الأعمى رضي الله عنه في هذه الفترة ، فصار مؤذن الإسلام بعد بلال رضي الله عنه .

٣٥- أساليب قريش في محاربة الدعوة :
١- إثارة الشبهات حول القرآن
٢- معارضة القرآن .
٣- مساومات 

٣٦- لم تُفلح قريش في مناقشتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فكرت قريش بأسلوب آخر وهو :
تعذيب من أسلم ، وكانت فتنة شديدة على الصحابة .

٣٧- حمى الله رسوله صلى الله عليه وسلم بعمه أبي طالب .
أشد من عُذب من الصحابة على الإطلاق هو خباب بن الأرت رضي الله عنه .

٣٨- قام أبوبكر الصديق رضي الله عنه بعمل جليل وهو : شراء العبيد من الصحابة واعتاقهم، منهم :
بلال
عامر بن فُهيرة

٣٩- بدأت قريش بعمل جديد وهو :
الإستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم .
من المستهزئين :
الأسود بن عبد يغوث
الأسود بن المطلب
وغيرهم


٤٠- استمرت قريش في إيذائها لمن آمن ، واشتدت الفتنة على الصحابة ، فأذن لهم رسول الله بالهجرة إلى الحبشة .

----------------------

************ التوقيع **********


عدل سابقا من قبل أمة الله في الأحد 26 أبريل 2015 - 10:18 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمة الله
الــمــديــرة
الــمــديــرة
avatar

عدد المشاركات : 181
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 20/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة النبوية في تغريدات   الأحد 26 أبريل 2015 - 10:17

الجزء الثالث من السيرة النبوية


٤١- خرجت مجموعة مباركة من الصحابة ١١ رجل و ٤ نسوة متوجهين إلى الحبشة في أول هجرة في الإسلام .

٤٢- من بين من خرج في هذه الهجرة الأولى إلى الحبشة عثمان بن عفان وزوجته رُقية ، وكان أميرهم عثمان بن مظعون .

٤٣- حديث : " إنهما - أي عثمان ورُقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أول من هاجر بعد لوط وإبراهيم ."
رواه الحاكم وهو ضعيف .


٤٤- نزلت سورة النجم ، وقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوت عال عند الكعبة ، ولما وصل إلى السجدة سجد ، وسجد معه المشركون من عظمة الآيات .

٤٥- وصل خبر سجود كفار قريش لمهاجري الحبشة مشوهاً ، وهو أن أهل مكة أسلموا
فرجع عدد منهم إلى مكة

٤٦- أسلم حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، 
وبعده أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقَوِيَ أمر الإسلام بهما .

٤٧- لم يثبت شي في كيفية إسلام عمر بن الخطاب .
قصته الشهيرة عندما ضرب أخته ...إلخ .
أخرجها ابن إسحاق بدون إسناد

٤٨- بدأت قريش تستخدم أسلوب آخر وجديد مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو :
الإغراء بالمال والنساء والملك ، ويكف عن دعوته .

٤٩- أرسلت قريش عتبة بن ربيعة ليُفاوض رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الإغراءات .
رفض رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك جملة وتفصيلاً .

٥٠- تعنتت قريش بعد ذلك وطلبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم المعجزات ، رُؤية الملائكة ، وجري الأنهار ...إلخ .

٥١- عادت قريش مرة أخرى بالتنكيل والإضطهاد لمن آمن خاصة الفقراء .
أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة الثانية إلى الحبشة .

٥٢- عدد مهاجري الحبشة الثانية ٨٢ رجلاً و ١٨ امرأة . كان أميرهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه.

٥٣- كانت الهجرة الثانية إلى الحبشة أشق من سابقتها ، ولقي المسلمون من قريش تعنيفاً شديداً ، ونالوهم بالأذى .

٥٤- في طريق الهجرة إلى الحبشة الثانية نهشة خالد بن حزام رضي الله عنه حيَّة فمات في الطريق .

٥٥- لما رأت قريش أن أمر الإسلام في إنتشار رهيب إجتمعت على قرار جائر وظالم ، وهو :
كتابة صحيفة بمقاطعة بني هاشم وبني المطلب.

٥٦- معنى المقاطعة لا يشتري منهم أحد ، ولا يبيعهم أحد ، ولا يُجالسون ، ولا يُخالطون ، ولا يُتزوج منهم ، ولا يُزوجهم أحد .

٥٧- تجمع بني عبدالمطلب وبني هاشم في شعب ، فسُمي بشعب أبي طالب .
ظلت هذه المقاطعة ٣ سنوات .

٥٨- اشتد الأمر على مَن كان في شعب أبي طالب ، الجوع والعطش ، حتى ماكانوا يجدون مايأكلون .

٥٩- في فترة المقاطعة وُلِد حَبْر الأمة وترجمان القرآن عبدالله بن عباس رضي الله عنها في الشعب .

٦٠- استطاع نفر من قريش ممن كانوا مُتعاطفين مع مَن في الشعب أن يدخلوا الكعبة ويُمزقوا هذه الصحيفة الجائرة .

----------------------

************ التوقيع **********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمة الله
الــمــديــرة
الــمــديــرة
avatar

عدد المشاركات : 181
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 20/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة النبوية في تغريدات   الأحد 26 أبريل 2015 - 10:20

الجزء الرابع من السيرة النبوية



٦١- تُوفي أبوطالب عم النبي صلى الله عليه وسلم بعد مقاطعة قريش .
عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة التوحيد وهو في نزعه الأخير ولم يُقدر الله له ذلك

٦٢- مات أبوطالب على الكفر ، وحَزُن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم على عمِّه، وقال:" لأستغفرنَّ لك مالم أُنه عن ذلك ".

٦٣- نزل قوله تعالى في سورة التوبة ينهى نبيَّه والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا من أقرب الناس .

٦٤- قال تعالى : " ماكان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أُولي قُربى من بعد ماتبين لهم أنهم أصحاب الجحيم "

٦٥- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أهون أهل النار عذاباً أبوطالب ، وهو مُنتعل بنعلين يغلي منهما دماغه ".
رواه مسلم .

٦٦- تُوفيت خديجة بنت خُويلد رضي الله عنها بعد أبي طالب ، ودُفنت في الحجون في مقابر مكة ولم تكن صلاة الجنازة شُرعت إذ ذاك .

٦٧- قال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم 
" بشِّر خديجة ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب ".
متفق عليه

٦٨- قال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : " هذه خديجة قد أتتك ، فإذا هي أتتك فأقرأها السلام من رَبِّها ومِنِّي ".
متفق عليه

٦٩- حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم على وفاة عمِّه أبي طالب ، وزوجته خديجة .
ولم يثبت أنه صلى الله عليه وسلم سَمَّى هذا العام بعام الحزن .

٧٠- عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها بعد وفاة خديجة رضي الله عنها ، وكانت أول زوجة عقد عليها بعد خديجة .

٧١- عقد رسول الله صلى الله عليه وسلم على سَودة بنت زَمعة رضي الله عنها ، وهي أول امرأة دخل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خديجة .

٧٢- انفردت سودة رضي الله عنها بالنبي صلى الله عليه وسلم ثلاث سنوات تقريباً ، وكانت من أشد الناس تمسكاً بأمر النبي صلى الله عليه وسلم .

٧٣- اشتدت قريش بالأذى على النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاة أبي طالب ، فتجرأ عليه السفهاء ، وما كان في حياة أبي طالب يتجرأ عليه أحد .

٧٤- قال رسول صلى الله عليه وسلم :
" مانالت مني قريش شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب ".
رواه البيهقي في دلائل النبوة بإسناد صحيح .

٧٥- أُلقي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سلا الجزور - وهي المشيمة - ووطئ عقبة بن أبي معيط قبَّحه الله على عنق النبي صلى الله عليه وسلم وهو ساجد.
 
٧٦- حاول أبوجهل لعنه الله بزعمه أن يطئ عُنُق النبي صلى الله عليه وسلم إذا سجد ، فحمى الله نبيِّه صلى الله عليه وسلم .

٧٧- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لقد أُوذيت في الله ، وما يُؤذى أحد ، وأُخفتُ في الله ، وما يُخاف أحد ".
رواه ابن ماجه

٧٨- استأذن أبي بكر الصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى الحبشة بسبب شدة البلاء في مكة ، فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم 


٧٩- خرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه متوجهاً للحبشة ، فلما وصل إلى منطقة بِرك الغِماد لقية رجل يُقال له : ابن الدُّغُنَّة

٨٠- ابن الدُّغُنَّة سيد قبيلة القارة ، فأجار أبوبكر الصديق ، وقال له : ارجع فاعبد ربك في مكة .
فلم تُنكر قريش .

٨١- ضاقت قريش ذرعاً بجوار ابن الدُّغُنَّة لأبي بكر الصديق ، لأن أبا بكر الصديق أخذ يجهر بالقرآن.

٨٢- قال ابن الدُّغُنَّة لأبي بكر الصديق : أن لا يجهر بالقرآن ، فرفض أبو بكر ، ورد جوار ابن الدُّغُنَّة ، وبقي أبوبكر بمكة .

٨٣- اشتد الأمر على النبي صلى الله عليه وسلم بمكة ، فخرج إلى الطائف ماشياً على قدميه ، يدعوهم إلى الإسلام .

٨٤- كان استقبال أهل الطائف للنبي صلى الله عليه وسلم الضرب بالحجارة ، خاصة على أقدامه الشريفتين حتى نزل الدم منهما .


٨٥- خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف مهموماً على وجهه ، فلم يستفق إلا وهو في قرن المنازل .

٨٦- نزل جبريل عليه السلام ومعه مَلَك الجبال على رسول الله صلى الله عليه وسلم يُخيره بهلاك مكة ، أو يصبر ، فاختار الصبر .

٨٧- رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة ، ودخلها بجوار المطعم بن عَدِي .

٨٨- جاءت حادثة الإسراء والمعراج تثبيتاً وتكريماً لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أعقاب سنين طويلة من الدعوة .

٨٩- ذكر الله تعالى قصة الإسراء في سورة الإسراء ، وذكر سبحانه قصة المعراج في سورة النجم .


٩٠- تعتبر رحلة الإسراء والمعراج من أعظم معجزات النبي صلى الله عليه وسلم ، التي أكرم الله بها نبيَّه صلى الله عليه وسلم .

--------------------------

************ التوقيع **********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمة الله
الــمــديــرة
الــمــديــرة
avatar

عدد المشاركات : 181
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 20/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة النبوية في تغريدات   الأحد 26 أبريل 2015 - 14:19

الجزء الخامس من السيرة النبوية


٩١- قِصّة الاسراء والمعراج تمَّت في أقل مِن ليلة 


خرج رسول الله بعد صلاة العشاء ورجع قبل الفجر . فعلاً معجزة لا يستطيع أحد أن يتخيَّلها 



٩٢- بدأت هذه الرحلة عندما جاء جبريل عليه السلام إلى رسول الله ليخرج به من بيته في مكة إلى الكعبة



٩٣- عند الكعبة شق جبريل عليه السلام صدر رسول الله وأخرج قلبه وغسله بماء زمزم وملأه إيماناً وحكمة ثم رده وخاط صدره الشريف .



٩٤- ثم ركب رسول الله البُراق - وهي دابة - ومعه جبريل عليه السلام


وماهي إلا لحظات حتى وصل رسول الله مع جبريل إلى المسجد الأقصى


٩٥- فلما دخل رسول الله المسجد الأقصى مع جبريل عليه السلام وجد أمراً عظيماً .


أحيا الله له جميع الأنبياء والمرسلين .


٩٦- عدد الأنبياء ١٢٤ ألف نبي .

أما عدد المرسلين ٣١٥ .


جاء ذلك في حديث أبي ذر رضي الله عنه الذي أخرجه ابن حبان في صحيحه .


٩٧- فلما دخل رسول الله مع جبريل المسجد الأقصى أُقيمت الصلاة ، فقدَّم جبريلُ رسولٓ الله محمد ليكون إماماً في الصلاة بأئمة الخلق .


٩٨- أي مكانة ومنزلة لرسول الله أن يكون إماماً بأئمة الخلق عليهم الصلاة والسلام .

٩٩- فلما فرغ رسول الله من صلاته بالأنبياء والمرسلين جيئ بالمعراج - وهو سُلَّم - لكن لا يعلم شكله وقدره إلا الله سبحانه .

١٠٠- ركب رسول الله مع جبريل المعراج فإذا هي لحظات فوصل إلى السماء الدنيا .


ففُتح لهما ورأى رسول الله من أحوالها الشي العجيب


١٠١- رأى رسول الله في السماء الدنيا أبو البشر آدم عليه السلام .


ورأى حال أكلة أموال اليتامى ظلماً والعياذ بالله 

١٠٢- ورأى رسول الله في السماء الدنيا :


حال المغتابين .

وحال الزُناة 

وحال أكلة الربا


نعوذ بالله من هذه الأعمال 


١٠٣- ثم صعد رسول الله مع جبريل إلى السماء الثانية فرأى فيها :



ابني الخالات النبيين يحيى بن زكريا ، وعيسى بن مريم عليها السلام .

١٠٤- ثم صعد رسول الله مع جبريل إلى السماء الثالثة ، فرأى فيها :

يوسف عليه السلام .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه :

" أعطي شطر الحُسن ".



١٠٥- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء الرابعة ، فرأى فيها :
إدريس عليه السلام .


١٠٦- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء الخامسة ، فرأى :

هارون عليه السلام .

١٠٧- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء السادسة ، فرأى فيها : موسى عليه السلام .


١٠٨- ثم صعد رسول الله مع جبريل عليه السلام إلى السماء السابعة ، فرأى فيها .

أبو الأنبياء إبراهيم عليه الصلاة والسلام .


١٠٩- قال إبراهيم عليه السلام لرسول الله :

" أقْرِئ أُمتك مني السلام ، وأخبرهم أن الجنة طيبة التُربة عذبة الماء …



١١٠- وأن غراسها : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ".

١١١- بعد مافرغ رسول الله من لقائه بأبيه إبراهيم عليه السلام .

دخل مع جبريل عليه السلام الجنة ، ورأى فيها مشاهد كثيرة .


١١٢- رأى رسول الله في الجنة :

١- قصر لعمر بن الخطاب .

٢- ورأى جارية لزيد بن حارثة .


فأخبرهما بذلك .


٣- ورأى نهر الكوثر .


١١٣ -

٤- ورأي رسول الله النار يحطم بعضها بعضاً نعوذ بالله منها ، وأجارنا منها .

٥- ورأى مالك خازن النار عليه السلام .



١١٤- ثم ذهب جبريل عليه السلام برسول الله إلى أطراف السماء السابعة ، ثم توقف جبريل عليه السلام ، وقال لرسول الله :


١١٥- " يامحمد تقدَّم ، فوالله لو تقدمت خطوة واحدة لاحترقت ". فتقدم رسول الله ، ووصل إلى موضع لم يصل إليه لا بشر ولا مَلَك .

١١٦- وصل رسول الله إلى موضع سمع فيه صريف الملائكة التي تكتب أقضية الله سبحانه


تكرمت الله لنبي هذه الأُمة صلى الله عليه وسلم


١١٧- هناك في هذا المكان الطاهر العظيم كلَّم الله سبحانه وتعالى نبيه صلى الله عليه وسلم وفرض عليه وعلى أُمته الصلوات الخمس .

١١٨- مَنح الله هذه الأُمة : 

فرض الصلوات الخمس، غُفر لكل مسلم الكبائر ، يعني لا يُخلَّد في النار .أعطيت خواتيم سورة البقرة.


١١٩- بعد مافرغ رسول الله من كلام الله له رجع إلى جبريل عليه السلام ، ثم رجع إلى المسجد الأقصى وركب البراق وعاد إلى مكة .


١٢٠- كل هذه الرحلة العظيمة وتفاصيلها حدثت في أقل من ليله 


عرفتم الآن أنها معجزة عظيمة

ولذلك خلَّد الله ذكرها في كتابه الكريم


١٢١- نزل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الإسراء والمعراج بيوم ليُبيِّن له أوقات الصلوات الخمس .


١٢٢- فُرضت الصلوات الخمس في الإسراء والمعراج ركعتين لكل صلاة إلا المغرب كانت ٣ ركعات .

١٢٣- كانت القبلة إلى بيت المقدس ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى جعل الكعبة بين يديه فيُصيب القبلتين .



١٢٤- طلبت قريش من النبي صلى الله عليه وسلم معجزة ملموسة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : 


" أرأيتم إن شققت لكم القمر نصفين تؤمنون ".

قالوا : نعم .


١٢٥- فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه جلَّت قدرته أن يشق له القمر نصفين , فشق الله سبحانه القمر نصفين وقريش ينظرون .


١٢٦- فلما رأت قريش هذه المعجزة الباهرة ، قالوا : والله إنك ساحر .
فكذّبت قريش هذه المعجزة العظيمة والتي لا ينكرها إلا جاحد .

١٢٧- فأنزل الله : 
" اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يرو آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر ".

١٢٨- عند ذلك بدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُفكر في الدعوة في قبائل العرب في موسم الحج ، لعل قبيلة تؤمن به وتنصره .

١٢٩- كان أبو لهب وأبو جهل قبَّحهما الله يتناوبون على تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو يدعو في قبائل العرب .

١٣٠- اختلف موقف قبائل العرب تُجاه دعوته صلى الله عليه وسلم ، منهم من تبرأ منه ، ومنهم من طمع بالخلافة بعده ، ومنهم من سكت .

-------------

************ التوقيع **********


عدل سابقا من قبل أمة الله في الأحد 26 أبريل 2015 - 14:38 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمة الله
الــمــديــرة
الــمــديــرة
avatar

عدد المشاركات : 181
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 20/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة النبوية في تغريدات   الأحد 26 أبريل 2015 - 14:43

الجزء السادس من السيرة النبوية


١٣١- في العام ١١ للبعثه في الحج التقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بستة نفر من الخزرج أراد بهم الله خيرا .
جلس إليهم صلى الله عليه وسلم ودعاهم إلى الإسلام .

١٣٢- أسلم هؤلاء النفر بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وهم :
أسعد بن زرارة
عوف بن الحارث
رافع بن مالك
قُطبة بن عامر
عُقبة بن عامر
جابر بن عبدالله

١٣٣- رجع هؤلاء النفر إلى المدينة وذكروا لقومهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودعوهم إلى الإسلام حتى فشا فيهم .

١٣٤- لم تبق دار من دور الأنصار إلا وفيها ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم .
في العام ١٢ للبعثة في الحج قدم ١٢ رجل من الأنصار للحج .

١٣٥- القى وفد الأنصار المكون من ١٢ رجل بالنبي صلى الله عليه وسلم وبايعوه بيعة العقبة الأولى ومن الأوهام في هذه البيعة أنها سُميت بيعة النساء

١٣٦- كانت البيعة على :
السمع والطاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المنشط والمكره والعسر واليسر والنصرة لرسول الله إذا قدم إليهم المدينة.

١٣٧- أما وصف بيعة العقبة الأولى ببيعة النساء فإنه وَهْمٌ من بعض الرواة ، ولم يكن للنساء ذكر في هذه البيعة ولا في بنودها .

١٣٨- لما أراد وفد الأنصار الرجوع إلى المدينة بعث معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم مصعب بن عُمير رضي الله عنه ليُفقِّه الأنصار في الدين .

١٣٩- أسلم على يَد مُصعب رضي الله عنه سيدا بني عبدالأشهل سعد بن مُعاذ ، وأُسيد بن حُضير رضي الله عنهما .

١٤٠- أقام مصعب في دار أسعد بن زُرارة يدعو إلى الإسلام حتى لم تَبق دار من دور الأنصار إلا ودخلها الإسلام .

١٤١- في العام ١٣ للبعثة خرج ٧٣ رجل وامرأتان من الأنصار لملاقاة النبي صلى الله عليه وسلم في موسم الحج لإبرام أعظم اتفاق في تاريخ الإسلام .

١٤٢- جرت إتصالات سرية بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين ٧٣ رجل من الأنصار على أن يجتمعوا في أواسط أيام التشريق في الشعب الذي عند العقبة .

١٤٣- في الليلة الموعودة اجتمع النبي صلى الله عليه وسلم مع ٧٣ رجلا والمرأتين من الأنصار لإبرام البيعة الكُبرى التي عُرفت ببيعة العقبة الثانية

١٤٤- كانت بنود البيعة :
السمع والطاعة للنبي صلى الله عليه وسلم في العسر واليسر ، وحمايته ونصرته صلى الله عليه وسلم إذا قدم عليهم المدينة .

١٤٥- فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : وما لنا إن نحن وَفَّينا بالبيعة ؟؟
قال صلى الله عليه وسلم : لكم الجنة .
فوافقوا بالإجماع .

١٤٦- أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم هو :
البراء بن معرور رضي الله عنه ، ثم تتابع الناس وهم رُؤوس الأنصار .

١٤٧- من أخطاء ابن إسحاق في السيرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بايع الأنصار في هذه البيعة على الجهاد ، وهذا من أوهامه على جلالة قدره .

١٤٨- تابع ابن هشام ابن إسحاق على ذلك ، وهذا من أوهامهما رحمهما الله ، فإن الجهاد لم يفرض إلا في السنة الأولى للهجرة .

١٤٩- هكذا تمت هذه البيعة العظيمة بيعة العقبة الثانية ، والتي كانت سبباً في الهجرة إلى المدينة لبناء الدولة الإسلامية .

١٥٠- قال كعب بن مالك :
" لقد شهدت مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة حين تواثقنا على الإسلام ، وما أُحب أن لي بها مَشهد بدر ".

١٥١- لما رجع الأنصار إلى المدينة بعد بيعة العقبة الثانية طابت نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد جعل الله له مَنعة وقوماً وهم الأنصار .

١٥٢- أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابة بوجوب الهجرة إلى المدينة ، واللحوق بإخوانهم من الأنصار .

١٥٣- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أُمرتُ بقرية تأكل القُرىٰ يقولون يثرب وهي المدينة ، تَنفِي الناس كما يَنفي الكيرُ خبث الحديد ".

١٥٤- خرج الصحابة رضي الله عنهم أرسالاً - أي جماعات - مُتخفِّين ، مُشاة ورُكباناً ، وأقام هو ينتظر الإذن له من الله بالهجرة.

١٥٥- قال البراء بن عازب : 
أول من قدم علينا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مُصعب بن عُمير وابن أم مكتوم ، ثم جاء عَمَّار ، وبلال ، وسعد .

١٥٦- لم تكن هجرة الصحابة سهلة هَيِّنة ، بل كانت صعبة بحيث كانت قريش تضع كل العراقيل للحيلولة عن هجرة الصحابة .

١٥٧- وهاجر أبوسلمة بن عبدالأسد ، وعامر بن ربيعة ومعه زوجته ليلى بنت أبي حثمة ، وهاجر بني جحش .

١٥٨- وهاجر عمر بن الخطاب ليلا مُتخفي مع عَيَّاش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاص 
أخرج ذلك ابن اسحاق في السيرة بإسناد صحيح .

١٥٩- وأما قصة هجرة عمر بن الخطاب علانية ، وقوله : من أراد أن تثكله أمه أو يُيَتَّم ولده ...إلخ . فهي رواية ضعيفة لا تثبت .

١٦٠- لم يمض شهران على بيعة العقبة الثانية حتى لم يبق بمكة أحد من المسلمين إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وأهله أو عاجز عن الهجرة.

١٦١- تأكد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنه لم يبق أحد من أصحابه إلا وهاجر إلى المدينة إلا رجل محبوس أو مريض أو ضعيف عن الخروج .

١٦٢- كان أبوبكر الصديق كثيراً ما يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ب
الهجرة ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لا تعجل ، لعل الله يجعل لك صاحباً ".

١٦٣- جاء الإذن من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بالهجرة إلى المدينة ، وأن يكون صاحبه في هذه الهجرة هو أبوبكر الصديق رضي الله عنه-.

١٦٤- أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر الصديق بالهجرة ، وأنه سيكون رفيقه فيها ، فَجهَّز أبوبكر الصديق ناقتين له ولرسول الله صلى الله عليه وسلم 

١٦٥- اجتمع كفار قريش في دار الندوة ، واتفقوا على أمر جائر وهو قتل النبي صلى الله عليه وسلم ، وأعلنوا في ذلك جائزة ١٠٠ ناقة لمن يقتله .

١٦٦- حمى الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم من مؤامرة قريش ، وأخبره بهذه المؤامرة .
خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي بكر الصديق وتَوجَّها إلى غار ثور

١٦٧- كَمَنَ - يعني اختبأ - رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوبكر في الغار ٣ أيام ، وكانت أسماء بنت أبي بكر تأتيهم بالطعام كل يوم .

١٦٨- بحث الكفار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل مكان فلم يجدوه ، وتوجهت مجموعة منهم إلى غار ثور ، ووقفوا على باب الغار .

١٦٩-لو نظر أحدهم إلى داخل الغار لرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبا بكر لكن الله صرف قلوبهم ولم يتكلف أحد منهم أن ينظر داخل الغار

١٧٠- رواية نسج العنكبوت والحمامة أخرجها الإمام أحمد في مسنده بإسناد ضعيف .
ثم رجع هؤلاء الكفار ، وحمى الله رسوله صلى الله عليه وسلم منهم ..
--------------------------

************ التوقيع **********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمة الله
الــمــديــرة
الــمــديــرة
avatar

عدد المشاركات : 181
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 20/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة النبوية في تغريدات   الأحد 26 أبريل 2015 - 14:51

الجزء السابع من السيرة النبوية


١٧١- خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبوبكر الصديق من الغار بعد أن مكثا فيه ٣ أيام ، وانطلقا متوجهين إلى المدينة .


١٧٢- وخرج معهما عامر بن فُهيرة مولى أبي بكر الصديق يخدمهما في الطريق. وكانعبدالله بن أُريقط دليلهم إلى المدينة وكان مشركا .

١٧٣- فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأبو بكر الصديق ، وعامر بن فهيرة ، والدليل عبدالله بن أريقط ، وفي طريقهم إلى المدينة حدثت أحداث :

١٧٤- من الأحداث :
قصة سراقة بن مالك .
إسلام الراعي
قصة أم معبد الخزاعية
لقاء الرسول صلى الله عليه وسلم بالزبير وطلحة وهما قادمان من الشام .

١٧٥- من الأحداث التي حدثت في هجرته صلى الله عليه وسلم لكنها لم تثبت بإسناد صحيح :
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لسراقة : "كيف بِك إذا لبست سِواري كسرى ".

١٧٦- وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه بحفظ الله ورعايته إلى منطقة قباء في يوم الإثنين ١٢ ربيع الأول سنة ١٤ من بعثته ، وهي السنة ١ هـ

١٧٧- فلما وصل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه إلى قباء وجد الأنصار في استقباله ، وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في قباء ١٤ ليلة وخلالها بنى مسجد قباء

١٧٨- ولما كان يوم الجمعة ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وخلفه أبوبكر متوجهين إلى المدينة .

١٧٩- أدركت رسول صلى الله عليه وسلم صلاة الجمعة في ديار بني سالم بن عوف ، فصلاها في الوادي وادي رانُوناء، وهي أول جمعة يُصليها في الإسلام .

١٨٠- ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته من ديار بني سالم بن عوف ، وأرخى لها الزمام ، حتى دخل المدينة في جو مشحون بالفرح والسرور .

١٨١- وكان يوماً تاريخياً مشهوداً، فقد كانت البيوت والسِّكَكُ تَرَتُّج بأصوات التحميد والتكبير .

١٨٢- قال أنس بن مالك:
" ما رأيت يوماً قط أنور ولا أحسن من يوم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق المدينة - يعني بعد الهجرة - ".

١٨٣- قال البراء :
ما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة ، حتى جعل الإماء يقلن : قدم رسول الله .

١٨٤- قال البراء رضي الله عنه :
فصعد الرجال والنساء فوق البيوت وتفرق الغلمان والخدم في الطرق ينادون :
يامحمد يارسول الله .

١٨٥- قال أنس رضي الله عنه :
"لما كان اليوم الذي دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه المدينة أضاء منها كل شيء ".

186- قال أنس رضي الله عنه :
خرجت جوار يضربن بالدف وهن يقلن : نحن جوار من بني النجار
يا حبذا محمد من جار ..

187- الأبيات الشهيرة :
طلع البدر علينا ... من ثنيات الوداع
أخرجها البيهقي بإسناد ضعيف .
وأوردها الغزالي في الإحياء وأعلّه الحافظ العراقي بقوله إسناده معضل ، وضَعَّفه الحافظ ابن حجر في الفتح ، وابن القيم في زاد المعاد .

١٨٨- قال القسطلاني : وأشرقت المدينة بحُلُوله فيها صلى الله عليه وسلم ، وسَرَى السُّرُورُ إلى القُلُوبِ .

١٨٩- بركت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم في موضع المسجد النبوي ، وهذا المكان باختيار من الله، لأنه عليه بُني المسجد النبوي .

١٩٠- ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي أيوب الأنصاري، حتى بُنِيت له حجراته صلى الله عليه وسلم .
فحاز أبو أيوب أعظم الشرف بنزول النبي صلى الله عليه وسلم عليه.

١٩١- كانت المدينة المنورة معروفة بالوباء، فأصاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منها بلاء ومرض، وصرف الله ذلك عن رسوله صلى الله عليه وسلم .

١٩٢- فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أصاب أصحابه من البلاء والمرض دعا الله عز وجل أن يرفع الوباء عن المدينة المنورة .

١٩٣- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" اللهم حَبِّب إلينا المدينة كَحُبِّنا مكة أو أشدَّ ، وصَحِّحْها ، وبارك لنا في صَاعِها ومُدِّها ".

١٩٤- بَني النبي صلى الله عليه وسلم مجتمعه المدني على ٣ قواعد هي :
١- بناء مسجده النبوي
٢- المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
٣- كتابة الصحيفة .

١٩٥- في شوال من السنة ١هـ بَنى - أي دخل - رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة رضي الله عنها ، فكانت أحب نسائه إليه صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها .

١٩٦- غَيَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم إسم يثرب إلى :
طابة ، المدينة ، طيبة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن الله سَمى المدينة طابة ".
رواه مسلم

١٩٧- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أُمرتُ بقرية تأكل القُرىٰ ، يقولون يثرب ، وهي المدينة .."
متفق عليه

١٩٨- قال جابر بن سمرة رضي الله عنه :
" كانوا يُسمون المدينة يَثرب ، فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبة ".

١٩٩- شُرع الأذان في السنة الأولى للهجرة ، وكل الروايات التي تقول إن الأذان شُرع في مكة قبل الهجرة ، أو في الإسراء لا تثبت .

٢٠٠- أسلم عبدالله بن سلام اليهودي رضي الله عنه في السنة الأولى للهجرة ، وكان من عُلمائهم ، وكان إسلامه حُجَّة على اليهود .

----------------------

************ التوقيع **********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمة الله
الــمــديــرة
الــمــديــرة
avatar

عدد المشاركات : 181
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 20/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: السيرة النبوية في تغريدات   الأحد 26 أبريل 2015 - 20:18


الجزء الثامن من السيرة النبوية




السيرة النبوية :
201- لما قدم المهاجرون المدينة استنكروا الماء ، وكانت لرجُل من بني غِفار عين يقال لها : رُومة .

202- وكان يبيع منها القِربة بِمُدّ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من يشتري بئر رُومة بخير له منها في الجنة ".

203- فاشتراها عثمان بن عفان رضي الله عنه بماله الخاص، وسبَّلها للمسلمين.(أي جعلها في سبيل الله)

204- لما فُرضت الصلاة الخمس في الإسراء والمعراج كانت كل صلاة ركعتين إلا المغرب فكانت 3 ركعات .

205- فجاء الوحي بزيادة ركعتين لصلاة الظهر والعصر والعشاء ، فصارت 4 ركعات لكل منها ، وثبت الأمر على ذلك .

206- أراد بنو سَلِمة أن يتركوا ديارهم - وكانت في أطراف المدينة بعيدة عن المسجد النبوي - وأرادوا أن يقتربوا من المسجد النبوي ..

207- فخشي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تَعْرَى المدينة ، فنهاهم ، وقال :
" يابني سَلِمة ديَارَكُم تُكْتَبْ آثارُكُم ".
فثبتوا في منازلهم

208- لما استقر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة جاءه الوحي بتشريع الجهاد ، فأنزل الله:" أُذِن للذين يُقَاتَلُون بأنهم ظلموا ...".

209 - الغزوة هي كُل بَعْث خرج فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه الشريفة سواء قاتل فيها أو لم يُقاتل .

210- غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم 21 غزوة ، أولها غزوة الأبواء وتسمى وَدَّان ، وآخر غزوة غزاها هي غزوة تبوك .

211- أول سرية بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت بقيادة حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، والهدف اعتراض قافلة لقريش .

212- ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن عمه عُبيدة بن الحارث بن عبدالمطلب في سرية ، والهدف قافلة لقريش ، وصار بينهما رمي بالنبال .

213- ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في سرية ليعترض قافلة لقريش ، ففرت القافلة .

214- أول من توفي بالمدينة من المسلمين بعد الهجرة ، هو : كُلثوم بن الهِدْم رضي الله عنه وكان شيخا كبيرا .

215- في صفر على رأس 12 شهرا من الهجرة ، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في أول غزوة له ، هي غزوة الأبواء وتُسمى ودّان لاعتراض قافلة لقريش .

216- ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ربيع الأول على رأس 13 شهرا من هجرته ، في غزوته الثانية وهو غزوة بَواط ، لاعتراض قافلة لقريش .

217- خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغزوة الثالثة وهي غزوة العشُيرة ، وكانت في جُمادى الآخرة على رأس 16 شهر من مهاجره صلى الله عليه وسلم .

218- لم يقم رسول صلى الله عليه وسلم بعد العُشيرة إلا ليالي ، ثم خرج في غزوة سَفَوَان وتُسمى أيضاً غزوة بدر الأولى .

219- بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالله بن جحش رضي الله عنه في سرية إلى منطقة نَخْلَة ، والهدف اعتراض قافلة لقريش ، فأدركوها ..

220- فقُتل عمرو بن الحضرمي وهو أول كافر يقتل في الإسلام ، وأُسر عثمان بن عبدالله ، والحكم بن كيسان وغنموا كل مافي القافلة

221- فكان في سرية نَخْلَة بقيادة عبدالله بن جحش رضي الله عنه أول قَتيل ، وأول أسرىٰ ، وأول غنائم في الإسلام .

222- في النصف من رجب من السنة 2 للهجرة جاء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بتحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة .

223- في شعبان من السنة 2 هـ جاء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بفرض صيام رمضان فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم 9 رمضانات لأنه توفي بداية سنة 11 للهجرة

224- وفي شعبان من السنة 2 للهجرة جاء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بفرض زكاة الفطر، وفُرضت قبل فرض زكاة الأموال .

225- وفي 17 رمضان من السنة 2 للهجرة وقعت غزوة بدر الكُبرى ، وهي يوم الفُرقان التي فَرَّق الله بها بين الحق والباطل.

226- غزوة بدر الكُبرى خَلَّد الله ذكرها في القرآن وخَصَّها الله بخصائص لم تكن لسواها ومن شهدها من الصحابة هم أفضل الصحابة .

227- غزوة بدر الكبرى نصر الله فيها نَبيَّه صلى الله عليه وسلم نصراً مؤزراً ، وقَرَّ عَينه ، وقَوِيت شوكة المسلمين .

228- تُوفيت رُقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم بعد غزوة بدر الكُبرى مباشرة ، وكان زوجها عثمان بن عفان ، ورُزق منها ابنه عبدالله ومات صغيرا .

229- دخل على المسلمين أول عيد فِطر في الإسلام ، وذلك في 1 شوال من السنة 2 للهجرة .

230- في السنة 2 للهجرة تزوج علي بن أبي طالب رضي الله عنه بفاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها ، فكان أطهر وأشرف زواج .

231- رُزق علي بن أبي طالب رضي الله عنه من فاطمة رضي الله عنها :
الحسن
الحسين
مُحسِّن
أم كلثوم
زينب
رضي الله عنهم

232- في شوال من السنة 2 هـ ، وقعت غزوة بني قينقاع ، فحاصرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستسلموا ، فأجلاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة .

233- في ذي الحجة سنة 2هـ وقعت غزوة السَّويق، أغار أبوسفيان على المدينة فقتل رجلا من الأنصار، فخرج له رسول الله صلى الله عليه وسلم في 200رجل

234- في 10 من ذي الحجة سنة 2 هـ حضر عيد الأضْحَى، وكان أول أضْحَى رآه المسلمون، فضَحَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين.

235- في ذي الحجة سنة 2 هـ تُوفي عثمان بن مظعون ، وصلَّى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودفن بالبقيع وهو أول مَن دُفن بها من المهاجرين .

236- في محرم سنة 3 هـ وقعت غزوة بَني سُليم وتسمى قَرْقَرْة الكُدْر ، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في 200 ، لما بلغه جمعًا لبني سُليم .

237- في محرم سنة 3 هـ وقعت غزوة ذي أَمْر وتسمى غزوة غطفان ، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في 450 ، لما بلغه جمعاً لغطفان .

238- في جمادى الآخرة سنة 3 هـ ، بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية بقيادة زيد بن حارثة رضي الله عنه ، والهدف اعتراض قافلة لقريش فغنموها .

239- في ربيع الأول سنة 3 هـ تزوج عثمان بن عفان أم كُلثوم بنت النبي صلى الله عليه وسلم ، بعدما تُوفيت أختها رُقيَّة ، ولم يرزق منها الولد .

240- في شعبان سنة 3 هـ تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم حَفصة بنت عمر بن الخطاب ، وكانت زوجة لخُنَيْس بن حُذَافة رضي الله عنه ، الذي توفي .



---------------------
لقراءة تفاصيل أحداث ما سبق طرحه هذا رابط [كتاب اللؤلؤ المكنون] ملفpdf مجلد الجزء الأول مكون من 623 صفحة..

https://ia902602.us.archive.org/27/i.../01_146058.pdf


************ التوقيع **********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السيرة النبوية في تغريدات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات هيل وزعفران :: المنتديات العامة :: الملتقى الشــرعي-
انتقل الى: