منتديات هيل وزعفران
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أمثال وحكم من كتاب (المستقصى في أمثال العرب)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمة الله
الــمــديــرة
الــمــديــرة
avatar

عدد المشاركات : 181
المزاج : الحمد لله
تاريخ التسجيل : 20/04/2011

مُساهمةموضوع: أمثال وحكم من كتاب (المستقصى في أمثال العرب)    الثلاثاء 20 مارس 2012 - 18:40



لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،
فإن الإنسان يحتاج إلى القراءة في كتب الأدب ليقيم لسانه وليثري لغته
وليطعم ما قرأه في كتاباته وكلامه ليزيد من بهائه وليشنف أسماع المستمعين
له ليصغوا إليه ويجذب انتباههم له.

وهذه نقولات من كتاب المستقصى في أمثال العربلإمام
من أئمة العربية وهو الزمخشري المعتزلي، وليس لي من جهدٍ سوى الاختيار
والقص واللصق من المكتبة الشاملة، عسى الله أن ينفعنا بهذه الأمثال.



أبر من العمليس:هو رجل بلغ من بره بأمه إنه حمل
إليها غبوقاً من لبن في عس فصادفها نائمة فكره أنباهها والإنصراف عنها
فأقام مكانه قائماً يتوقع انتباهها والعس على يده حتى أصبح؛ وقيل: هو الذئب
من العمسلة وهي السرعة، والذئبة برة بولدها إذا وضعت لم تبعد عنه إلا
مقداراً لا يغيب فيه عن عينها فهي تلازمه حتى تكمل تربيته وفي مثل آخر: أبر
من الذئب بولده.

أبلغ من سحبان وائل:خطب في صلح بين حيين شطر يومٍ فما أعاد كلمةً وهو القائل: " الطويل "
لقد علم الحي اليمانون إنني ... إذا قلت إما بعد إني خطيبها

أبول من كلب: ربما شغر في ساعة واحدة في عدة مواضع، وقيل: هو من البول بمعنى النسل والعدد الكثير، يراد كثرة جرائه، قال الفرزدق: " الطويل "
أبي هو ذو البول الكثير مجاشع ... بكل بلاد لا يبول بها فحل

أبي يغزو وأمي تحبر: يضرب لمن يفتخر ببلاء غيره.

أتخذ الليل جملاً تدرك: أي عليك بركوب الليل وكابد السرى تنلْ بغيتك؛ يضرب في الحث على مزاولة الجهد لظفر بالمطالب.

اتسع الخرق على الراقع:يضرب في الأمر الذي لا يستطاع تداركه لتفاقمه، قال: " السريع "
لا نسب اليوم ولا خلة ... اتسع الخرق على الراقع

أتيم من فقيد ثقيف: كان بالطائف أخوان ثقفيان
فتزوج أحدهما امرأة من بني كنة، ثم سافر فوصى بها أخاه فتعشقها وضنى
وتساقطت قوته حتى عجز عن النهوض فضلاً عن القيام، فلما قدم أخوه ورآه على
تلك الحال استوصف له طبيب العرب فحدس أن ما به من عشق، فامتحنه بأن ثرد له
في خمر وأطعمه إياه وسقاه بعده شربة فرفع عقيرته بقوله: " الهزج "
ألما بي على الأبيا ... ت بالخفيف نزرهنه
غزال ثم تحتل ... بها درر بني كنه
غزال أحور العيني ... ين في منطقه غنه
وبقوله: الخفيف "
أيها الجيرة أسلموا ... وقفوا كي تكلموا
أخذ الحي حظيم ... من فؤادي فأنعموا
فهمومي كثيرة ... وفؤادي متيم
وأخو الحب جسمه ... أبد الدهر مسقم
خرجت مزنة من ال ... بحر ريا تحمحم
هي ما كنى وتز ... عم أني لها حم
فقال أخوه: طلقتها ثلاثاً فتزوجها، فقال: هي طالق ثلاثاً أن تزوجتها، ثم
ثاب إليه ثائب من القوة ففارق الطائف خفراً فهام في البر فما رئى بعد ذلك
ومات أخوه بعده كمداً عليه.

احذر من ذئب: بلغ من حذره أنه يراوح بين عينيه في النوم فيطبق أحداهما ويفتح الأخرى، قال حميد بن ثور الهلالي: " الطويل "
ينام بإحدى مقلتيه ويتقي ... بأخرى الأعادي فهو يقظان هاجع

أحشك وتروثني: يخاطب فرسه أي أعلفك وتروث علي؛ يُضرب للمسيء إلى من أحسن إليه.

أحشفاً وسوء كيلة:انتصابه بإضمار الفعل أي أتجمع التمر الردي والكيل المطفف؛ يُضرب في خلتي إساءة تجتمعان على الرجل.

أحقد من جمل: يصفون البعير بالحقد وغلظه الكبد، قال بلعاء بن قيس الكناني: " البسيط "
يبكي علينا ولا نبكي على أحد ... لنحن أغلظ أكباداً من الإبل
ويزعمون أنه ينطوي على الحقد سنين عدة حتى يستشفي منه.

أحلم من الأحنف: قال: تعلمت الحلم من قيس بن عاصم
المنقري حضرته يوماً وهو محتبٍ فجاؤا بابنٍ له قتيل وابن عمٍ له كتيف،
فقالوا: أن ابنَ عمك هذا قتل ابنك، فما قطع حديثه ولا حل حبوته والتفت إلى
أحد بنيه فقال له: يا بني! قم إلى ابن عمك فأطلقه، وإلى أخيك فادفنه، وإلى
أم القتيل فأعطها مائة ناقة فإنها غريبة عساها تسلو عنه؛ ثم اتكأ على شقة
الأيسر وأنشا يقول: " الطويل "
إني امرؤٌ لا يعتري خلقي ... دنسٌ يفنده ولا أفنُ
من منقر في بيت مكرمة ... والفرعُ ينبتُ حوله الغصنُ
خطباء حين يقول قائلهم ... بيضُ الوجوه مصاقع لسن
لا يفطنون لعيب جارهم ... وهمْ لحُسْن جواره فطنُ

احمى من مجير الجراد:هو مدلج بن سويد الطائي،
وقيل: حارثة ابن مر رأى قوماً من طي ومعهم أوعية، فقال: ما خطبكم؟ فقالوا:
جراد وقع بفنائك نريد أخذه، فركب وأخذ الرمح فقال: والله! لا يعرض له منكم
أحدٌ إلا قتلته، فلما حميت الشمسُ وطار، قال: شأنكم به الآن فقد نهض من
جواري، قال: " المتقارب "
ومنا ابن مر أبو حنبل ... أجار من الناس رجل الجراد.

أخبط من حاطب ليل: الخبط الإصابة مرة والإخطاء
أخرى، وحاطب الليل كذلك لا يعرف ما يحتطبه فيجمع ما يحتاج إليه وما لا
يحتاج إليه فهو بين الخطاء والصواب.

اختلط الحابل بالنابل:أي ناصب الحبالة بالرامي بالنبل، وقيل: السدي باللحمة؛ يُضرب في اشتباك الأمر وارتباكه.

[color=red]أخلف من عرقوب:
هو رجل من ساكني يثرب من الأوس أو
الخزرج، وقيل: هو رجلٌ من خيبر يهودي كان كذوباً يعدُ ولا يفي، وقيل:
عرقوب ابن معبد بن أسد أعرى ابن عمر بن الخطاب له نخلة فأتاه حين اطلعت
فقال: دعها حتى تبلح، فأبلحت فقال: دعها حتى ترطب، فأرطبت فقال: دعها حتى
تتمر، فأتمرت فجدها ولم يوله شيئاً، قال الأشجعي: " الطويل "
وعدت وكان الخلف منك مسجية ... مواعيد عرقوب أخاه بيثرب
وقال الشماخ: " الطويل "
وواعدتني ما لا أحاول نفعه ... مواعيد عرقوب أخاه بيثرب
وقيل: هو يترب بالتاء منقوطة بنقطتين والراء مفتوحة موضع قريب من حجر قصبة اليمامة، وقال كعب بن زهير: " البسيط "
كانت مواعيد عرقوب لها مثلاً ... وما مواعيدها إلا الأباطيلُ
وقال المتلمس: " الرجز "
الغدر والآفات شيمته ... فافهم فعرقوب له مثل
وقال آخر: " الطويل "
وأكذب من عرقوب يثرب لهجة ... وأبين شوما في الحوائج من زحل

أدم من بعرة: من الدمامة.

أدنف من المتمني: هو نصر بن حجاج السلمي كان أجمل أهل عصره فتعشقته امرأة من المدينة أشد العشق وسمعها عمر رضي الله عنه تقول: " البسيط "
ألا سبيل إلى خمر فأشربها ... أم لا سبيل إلى نصر بن حجاج
فقال: من هذه المتمنية، فعرف خبرها فحلق جُمة نصر وسيّره من المدينة إلى
البصرة، فأنزله مجاشع بن مسعود وأخدمه امرأته وكانت جميلة فتعاشقا وكلاهما
غير مطلع على سر صاحبه لملازمة مجاشع بيته، وكان مجاشع أمياً وهما كاتبان
فكتب نصر على الأرض: أحببتك حباً لو كان فوقك لأظلك ولو كان تحتك لأقلك،
فوقعت تحته: وأنا: فسألها مجاشع عن مكتوبة فقالت: كم تحلب ناقتكم؟ فسألها
عن توقيعها، فقالت: وأنا، فقال: ما هذا يطابق هذا ثم أكفأ على الكتابة جفنة
ودعا بمن يُحسن الخط فاطلع على السر، ثم نفى نصراً وقال له: أن عمر ما
سيرك عن خير قم وراؤك أوسع ملك، ثم أنه ضنى ودنف حتى صار رخمة فقال مجاشع
لامرأته: عزمت عليك لما أخذت خبزة فلبكتها بسمن وبادرت بها إلى نصر، ففعلت
وضمته إلى صدرها وما كان به نهوض فبرأ كأن لم يكن به قلبة فقال بعض عواده:
قاتل الله الأعشى كأنه شهد كما حيث يقول: " السريع "
لو أسندت ميتاً إلى نحرها ... قام ولم ينقل إلى قابر
حتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجباً للميت الناشر
فلما فارقته نكس فكانت فيه نفسه فقيل بالبصرة: أدنف من المتمني، وبالمدينة: أصب من المتمنية.

]إذا ترضيت أخاك فلا أخاء لك به: أي إنْ الجأك إلى تكلف طلب رضاه فليس بأخ لك.

إذا ضربت فأوجع وإذا نعرت فسامع: يُضرب في اتقان الأمر والتشديد فيه.

إذا عز أخوك فهن: من الهوان، أي إذا تعزز وتعظم
فتذلل أنت وتواضع، وقيل هو بكسر الهاء من وهن يهن أوهان يهين إلا لان، أي
إذا صعب واشتد فلن له ويأسره: وهو أصح فيما يروى عن بعض المحققين لأن العرب
لا تأمر بالهوان، والصحيح الأول لقول ابن أحمر: " الوافر "
دببت له الضراء وقلت أحرى ... إذا عز ابن عمك أن تهونا
وقول عدي بن زيد العبادي: " الهزج "
ألا يا ربما عن ... خليلي فتهاونت
ولو شئت على مقد ... رة مني لعاقبت
والمثل للهذيل بن هبيرة وذلك أنه قال لقومه وقد طالبوه باقتسام الفيء قبل
الوصول إلى أرضهم: أخاف لو تشاغلتهم بالاقتسام أن يدرككم الطلب، فأبوا،
فقال ذلك، ثم لما كان ما حدس قال: لا يطاع لقصير رأي.

إذا قطعن علماً بدا علم:هو من قول جرير: " الرجز "
أقبلن من ثهلان أو وادي خيم ... على قلاص مثل خيطان السلم
إذا قطعن عليماً بدا علم ... حتى انخناها على باب الحكم
خليفة الحجاج غير المتهم ... في ضئضيء المجد وبحبوح الكرم
الضمير للإبل، والعلم الجبل؛ يضرب لمن يفرغ من أمر فيعرض له آخر.

إذا كنت كذوباً فكن ذكوراً: أي تذكر ما كذبت لئلا تناقض فتخجل أن نبهت على كذبك؛ يضرب في ذم الكذب وما يجره من التبعات.



************ التوقيع **********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أمثال وحكم من كتاب (المستقصى في أمثال العرب)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات هيل وزعفران :: المنتديات العامة :: الملتقى العـــام-
انتقل الى: