منتديات هيل وزعفران
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 دودة الموت او (دودة الشر ) المنغولية، أسطورة أم حقيقة؟ بالصور ..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
إحساس الورد
عضو فعال
avatar

عدد المشاركات : 181
المـكان : UAE
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

مُساهمةموضوع: دودة الموت او (دودة الشر ) المنغولية، أسطورة أم حقيقة؟ بالصور ..   الأربعاء 21 مارس 2012 - 2:30


دودة "الشر" في صحراء غوبي . . المخلوق الغامض





في مذكراته عن “دودة” الشر في صحراء
غوبي كتب المستكشف التشيكي إيفان ماكريل: كنت أعتقد أن قصة هذه الدودة هي
من صنع الخيال العلمي ولكن عندما كنت في الجامعة كان لي زميل من منغوليا،
سألته في إحدى المرات: هل تعرف شيئاً عن دودة غريبة تسمى باللاتينية (
Allghoi khorkhoi)
وكنت أنتظر منه أن يضحك ساخراً مني لكنه أخبرني بصوت منخفض وكأنه سر:
“أعرف قصة هذه الدودة جيداً وهي فعلاً مخلوق غريب جداً” . والحقيقة أن جل
المعلومات التي وردت إلينا عن هذا الحيوان الغريب ترجع إلى المستكشف
التشيكي إيفان ماكريل، الذي نشر مقالات عدة عن “دودة” الشر في صحراء غوبي
ولكن أول من أشار إلى هذا المخلوق الغامض هو البروفيسور وعالم الحفريات
الأمريكي روي تشابمان اندروزفي كتابه: (
On the Trail of Ancient Man) أي “على درب الإنسان القديم” في عام (1926) .

وذكر روي تشابمان اندروز الذي أصبح
مديراً للمتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي والذي قام ببعثة إلى صحراء غوبي في
عام 1922-،1923 في كتاب “الفتح الجديد في آسيا الوسطى” الذي نشر في عام
،1932 معلومات كثيرة عن الدودة لكنه أعلن بشكل غير مفهوم أنه لا يعتقد
بوجود هذا الحيوان .


وجاء ذكر هذه الدودة في كازاخستان وتسمى
هناك بدودة صحراء غوبي المعوية . الغريب أن الرعاة في صحراء غوبي يرفضون
الحديث عنها لأنهم يعتقدون أن مجرد النطق باسمها يمكن أن يجلب لهم الحظ
السيئ . ووفقاً لبدو صحراء غوبي الذين يخافون أن يعطوا معلومات مفصلة بشأن
هذا الأمر، فإن الدودة القاتلة كما يسمونها، تشبه أمعاء البقر، ولذا تسمى
“دودة الأمعاء” ولونها أحمر داكن، كالدم، ومن الصعب تمييز رأسها من ذيلها
لأنه ليس لها عينان ولا فتحتا أنف ولا فم واضح المعالم، وهي تتحرك أيضاً
بطرائق غريبة، فإما أن تكون ملتفة أو أنها تتلوى على جانبيها، وكأنها تمسح
الطريق، كما أنها تحب اللون الأصفر، ويقال أيضاً إنها تتحرك تحت الرمال،
وعندما تريد قتل ضحيتها، تترك نصف جسدها مطموراً في الرمال ثم تبدأ في
التضخم، إلى أن تكون فقاعة كبيرة في نهاية جسمها ثم يتدفق السم بسرعة
باتجاه الضحية .





أسطورة
الجدير بالذكر أن كل الأشخاص الذين
أدلوا بمعلومات عن هذه الدودة الغريبة يجمعون على نقطة واحدة وهي أنها
تنفجر كالقنبلة إذا ما وجهت إليها ضربة عنيفة على ظهرها ولا تترك أي أثر
لها سوى انتشار واسع لمادة دهنية على مدى يزيد قطره على متر .


وفي عام ،1958 ذكر إيفان إيفريموف في كتابه: “طريق الرياح” العديد من المعلومات التي رواها له رجل عجوز يسمى تسيفان Tseven))، وهو من منطقة (Dalandzadgad)
كان قد التقاه خلال رحلته إلى غوبي بحثاً عن حفريات من العصر الطباشيري .
وأثناء الرحلة أراد مرافقو إيفريموف سماع شيء عن هذه الدودة اللغز من الرجل
المغولي العجوز الذي قال: إنه يوجد في منطقة تبعد حوالي 130 كلم من جنوب
شرق إيماك (وهي منطقة ريفية ) مكان يسمى “
Khaldzan dzakhé
أي (المنطقة الجرداء باللغة المنغولية ) حيث تعيش الدودة التي يبلغ طولها
أكثر من متر ونصف المتر والتي يسمونها “دودة الأرض ذات الخرطوم” في الكثبان
الرملية . وأشار الرجل إلى أنه لا يمكن رؤية الدودة إلا في الطقس الحار في
يوليو/ حزيران، قبل أن تغوص في الأرض وتنام حيث تلجأ هذه الدودة إلى
البيات الشتوي الطويل ثم تنشط صيفاً وتكون جائعة جداً وتأكل كل ما يصادفها،
وأضاف العجوز أن الروايات المتواترة عن هذه الدودة تبدو متوافقة .


المثير في الأمر أنه لم يحدث أبداً لأي
باحث، أن رأى هذه الدودة الخارقة كاملة، إلا أن انتشار أسطورتها على نطاق
واسع جداً ودائم يدفع إلى الاعتقاد جدياً بوجود مثل هذا الحيوان النادر
للغاية الذي ربما يقاوم عملية الانقراض أو أنه من الحيوانات المتبقية من
العصور القديمة التي ما زالت موجودة حتى الآن في أقصى صحارى آسيا الوسطى .





وهني احط لكم صور خيالية لهذا المخلوق ..:






تصوير لدودة الموت المونغولية كما يراها الرسام بيتر ديركس.

دودة-عظاءة. الصورة: غوستافو دوران

بواء الرمال. الصورة: grande illusion





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دودة الموت او (دودة الشر ) المنغولية، أسطورة أم حقيقة؟ بالصور ..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات هيل وزعفران :: المنتديات العامة :: الملتقى العـــام-
انتقل الى: